الفيض الكاشاني

25

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

فقد ضمّنه ، ومن قال « إلى » فقد أنهاه ، ومن قال « حتّى » فقد ثنّاه ، ومن ثنّاه فقد جزّأه ، « 1 » ومن جزّأه فقد ألحد فيه ، لايتغيّر الله بتغاير المخلوق ولا يتحدّد بتحدّد المحدود » . « 2 » قال الصّادق ( ع ) : « وكيف أصِفُه بالكَيف وهو الّذي كَيّف الكيف حتّى صار كيفاً ، فعُرِفَتِ الكيف بما كَيّفَ لنا من الكيف » . « 3 » « جهان متّفق بر الهيّتش * فرو مانده در كنه ماهيّتش نه ادراك در كنه ذاتش رسد * نه فكرت به غور صفاتش رسد نه براوج ذاتش پرد مرغ وهم * نه در ذيل وصفش رسد دست فهم كه خاصان در اين ره فرس رانده اند * بلا احصي از تگ فرومانده اند » « 4 » فلا تلتفت إلى من يزعم أنّه وصل إلى كنه الحقيقة المقدّسة ، بل أحِثِ « 5 » التّراب في فَيه ، فقد ضلّ وغوى وكذّب وافترى ، فإنّ الأمر أظهر وأرفع من أن يتلوّث بخواطر البشر ، وكلّما تصوّره العالم الرّاسخ فهو عن حرم الكبرياء بفراسخ ، وأقصى ما وصل إليه الفكر العميق فهو غاية مبلغه من التّدقيق . « آنچه پيش تو غير از آن ره نيست * غايت فهم توست الله نيست » « 6 »

--> ( 1 ) - كذا في النسخ ، وفي المصدر : . . . ومن قال ؛ « إلام » فقد نهّاه ، ومن قال « حتّامَ » فقد غيّاه ومن غيّاه فقد غاياه ومن غاياه فقد جزّأه » . ( 2 ) - الأمالي ( للطوسي ) : 23 ؛ الأمالي ( للمفيد ) : 255 ؛ في التوحيد : « بانغيار المخلوق » ، راجع : التوحيد : 36 ، باب 2 ، ح 2 . ( 3 ) - الكافي : 1 / 103 ، كتاب التوحيد ، باب النهي عن الصفة بغير ما . . . ، ح 12 . ( 4 ) - بوستان ، سعدي . ( 5 ) - حَثَي ، حثياً وتحثاءً التراب : صبّه . ( 6 ) - رجوع شود به : كشكول ، شيخ بهايي .